يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

الروابط

    المدونة العامة

    معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: الفقة

    24 مارس 2008 
    عند الدخول الى المدونة انظر الى اعلى الصفحة على اليسار هتلاقى
    ( اكتب مقالة جديدة)

    سينتقل بك بعد ذلك الى الصفحة التى منها سوف يتم الكتابة فيها وبعد الانتهاء من كتابة الموضوع يوجد على يسار الصفحة الفئة التى الموضوع خاص بيها من فقة وعقيدة الخ
    ملحوظة للتحكم فى حجم النص فى المكان المخصص للكتابة هناك صورة اسمها HTML اقف عليها بالماوس فقط وستظهر قائمة منسدلة اختر منها كلى

    24 مارس 2008 
    وغرضنا الان بيان صفة الماء الذى يحصل به التطهر والماء الذى لا يحصل به ذلك
    قال الله تعالى :( وأنزلنا من السماء ماء طهوراً ) الفرقان:48
    وقال تعالى :(وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ) الأنفال :11
    والطهور هو الطاهر فى ذاته المطهر لغيره ، وهو الباقى على خلقته _ أى : صفته التى خلق عليها _ سواء كان نازلاً من السماء كالمطر وذوب الثلوج والبرد ، أو جارياً فى الأرض كماء الأنهار والعيون والآبار والبحار ، أو كان مقطراً . فهذا هو الذى يصح التطهر به من الحدث والنجاسة فإن تغير بنجاسة لم يجز التطهر به ، من غير خلاف وإن تغير بشئ طاهر لم يغلب عليه ، فالصحيح من قولى العلماء صحة التطهر به .
    قال شيخ الاسلام ابن تيمية:
    " أما مسألة تغير الماء اليسير أو الكثير بالطاهرات ، كالاشنان والصابون والسدر أو خطمى والتراب والعجين وغير ذلك مما قد يغير الماء مثل الاناء إذا كان فيه أثر سدر أو الخطمى ووضع فيه ماء فتغير به مع بقاء اسم الماء فهذا فيه قولان معروفان للعلماء"
    يتبع .....


    Admin · شوهد 72 مرة · تعليق 1
    الفئات: الفقة
    24 مارس 2008 
    إن الصلاة هى الركن الثانى من أركان الاسلام بعد الشهادتين ، وهى الفارقة بين المسلم والكافر ، وهى عمود الإسلام ، وأول ما يحاسب عنه العبد ، فإن صحت وقبلت قبل سائر عمله . وإن ردت ، رد سائر عمله.
    وقد ذكرت الصلاة فى مواطن كثيرة من القرآن الكريم على صفات متنوعة ،فتارة يأمر الله بإقامتها ، وتارة يبين ثوابها ، وتارة يقرنها مع الصبر ويأمر بالاستعانة بهما فى الشدائد ومن ثم كانت قرة عين الرسول (صلى الله عليه وسلم ) من هذه الدنيا ، فهى حلية النبيين ، وشعار الصالحين ، وهى صلة بين العبد وبين رب العالمين ، وهى تنهى عن الفحشاء والمنكر .
    ولما كانت هذه الصلاة لا تصح إلا بطهارة المصلى من الحدث والنجس حسب القدرة على ذلك ، وكانت مادة التطهير هى الماء أو ما يقوم مقامة من التيمم عند عندم الماء ، صار الفقهاء رحمهم الله يبدءون بكتاب الطهارة ، لانها لما قدمت الصلاة بعد الشهادتين على غيرهما من بقية أركان الاسلام ، ناسب تقديم مقدماتها ، ومنها الطهارة ، فهى مفتاح الصلاة  ، كما فى الحديث :"مفتاح الصلاة الطهور " وذلك لأن الحدث يمنع الصلاة ، فهو كالقفل يوضع على المحدث ، فإذا توضأ ، انحل القفل . فالطهارة أوكد شروط الصلاة ، والشرط لابد أن يقدم على المشروط.
    ومعنى الطهارة لغه : النظافة والنزاهة عن الأقذار الحسية والمعنوية .
    ومعناها شرعاً : ارتفاع الحدث وزوال النجس . وارتفاع الحدث يحصل باستعمال الماء مع النية فى جميع البدن أن كان حدثا أكبر ، أو فى الأعضاء الأربعة إن كان حدثا أصغر أو استعمال ما ينوب عن الماء عند عدمه أو العجز عن استعماله ، وهو التراب ، على صفة مخصوصة ، وسيأتى إن شاء الله بيان لصفة التطير من الحدثين .
    يتبع.....

    Admin · شوهد 27 مرة · 0 تعليق
    الفئات: الفقة
    24 مارس 2008 
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سيتم بمشيئة الله تعالى البدء فى شرح دروس فى الفقة وأصولة
    وذلك من
     
    كتاب الشيخ صالح آل فوزان
    الملخص الفقهى
    وذلك كل يوم اثنين من كل أسبوع

    Admin · شوهد 42 مرة · تعليق 1
    الفئات: الفقة